| إنسى |
| كتبهـا : حنان العراق - بتــاريخ : 9/5/2010 - 12:30 PM, التعليقــات : 0 |
|
إنســـــــــى
كلمات فائق حسن
ألحان محمود الخيامي
إنسى كل الناس خليني احضنك
غمض عيونك وانسى بحضني نفسك
انسى عمرك وانسى عمري
امتزج بيا وصير عطري
ليش وانا وياك احس بالوقت يجري
انسى كل الناس.. كل الناس.. خليني احضنكـ
هذي اول مرة احس كلي عشق
انطيني فرصه اتنفسك اخاف اختنق
وياك انت تأكدت ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ذكرى الاموات |
| كتبهـا : حنان العراق - بتــاريخ : 10/23/2009 - 9:35 AM, التعليقــات : 0 |
| كلنا نكتب عن هذا وذاك عن ماض وحاضر عن ذكريات عن جمال الطبيعه عن التطور و اموركثيره نتحدث عن حدائق خضراء بورودها الجميله عن الامطار عن الألم عن الارهاب والقتل والاجرام عن الايتام وعن السجناء عن الافراح والولادات والاعراس عالم مجنون ونحن من جعله كذلك . نسينا قبورهم لنستذكرهم لنزورهم لنهديهم من ورود ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مدينتي الحبيبه |
| كتبهـا : حنان العراق - بتــاريخ : 9/9/2009 - 12:46 PM, التعليقــات : 2 |
|
مدينتي الحبيبه منذ زمن طويل وانا بعيده عنكالا انني لمولن انساك
جاءت تلك اللحظه عدت اليها محمله بالحنين والشوق عدت مشتاقه الى عتبة بيتي . عدت الى احضان والدي وبين اخوتي .. كل عام اقضي شهر رمضان الكريم بعيده عن اهلي الا ان في هذا العام قررنا ان نقضي جزء منه وسط اهلي الاحبه . بالفعل كنت اتمنى البق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الرقص يامولاي |
| كتبهـا : حنان العراق - بتــاريخ : 7/23/2009 - 7:38 PM, التعليقــات : 9 |
| كي بعض الأساطير أن حاكماً من الحكام كان عادلاً ومحبوباً من قبل شعبه ولكنه كان يعاني من عدم أمانة وزرائه. وكان الشعب ينتخب هؤلاء الوزراء ويدخلهم الحاكم في حكومته ولكنهم حينما يستلمون أعمالهم تظهر عليهم دلائل الطمع، والجشعواستغلال المنصب لتمرير أهوائهم، ومذاهبهم.. كل ذلك باسم الوطن والوطنية.
وقد احت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| انسانه |
| كتبهـا : حنان العراق - بتــاريخ : 5/15/2009 - 8:46 AM, التعليقــات : 0 |
|
أنسانهككل البشر
انسانه تعيش كحمامة بيضاء
تقضي عمرها باحثه عن الحريه
تعشق الطبيعه ولون الزهر
تقف صامته مبتسمه لسماع همس الطبيعه
انسانه
تملك عقلا وقلبا مثل كل البشر
تستنشق الهواء مثل كل البشر
وتسقي عطشها بالماء حالها حال البشر
نقشت على قلبها السلام
واسرت خلف قضبان صدرها الامان
م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|